فساد صندوق نظافة وتحسين أمانة العاصمة يتجاوز 2 مليار ريال           قانون "ضريبة المبيعات".. تكريس الدولة البوليسية الجبائية وعودة إلى نظام الرهائن!           فساد مصلحة الضرائب .. لمصلحة من.. ؟ ............ بقلم : أكرم الثلايا
كشف تقرير رقابي رسمي صدر عن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة حول نتائج فحص ومراجعة حسابات صندوق نظافة وتحسين أمانة العاصمة للعام المالي 2007م عن مخالفات مالية وإدارية بمليارين و122 مليوناً و236 الفاً و657 ريالاً. وبين التقرير الذي نشرته صحيفة الجمهور وقائع فساد ترتكب ضد المال العام، واستهتار بالاملاك والأصول الخاصة بالصندوق، ومزاجية في الإدارة وصلت حد الملكية الخاصة، وغياب الرقابة والمتابعة لأموال الصندوق. تحفظ التقرير على مشتريات الفروع التابعة للصندوق بما قيمته (58,927,849) ريالاً، حيث لم توجد أي مستندات تؤيد سلامة وصحة تلك المشتريات وفقاً للتقرير. وهذه المشتريات كما يصفها التقرير رفعت رصيد الموجودات الثابته من واقع الميزانية العمومية للصندوق الى مبلغ (3,675,908,003) ريالات وهو ما يفترض أنه موجودات حقيقية. إخفاء سيارات وأثاث وأكد التقرير استمرار إخفاء إدارة الصندوق عدد تسع سيارات وعدم تضمينها الجرد السنوي بشكل متتالٍ منذ عام 2005م حتى جرد 13\12\2007م. وأظهر التقرير إخفاء عدد 25 معدة مكتبية باهضة الثمن ولم تتخذ إدارة الصندوق أي اجراء يكفل منع تكرار هذه الظاهرة في صندوق نظافة وتحسين الأمانة. غياب الجرد كما أظهر التقرير مستوى غير مسبوق من الاستهتار وتبديد الاموال العامة من خلال عدم وجود كشوفات ومحاضر جرد للأصول الثابتة المستخدمة في: مشروع النظافة بالأمانة، والإدارة العامة للحدائق والمتنزهات, والإدارة العامة للآليات، ومكتب الزراعة والري بالأمانة، وكلها تابعة لصندوق نظافة وتحسين الأمانة في صورة حية للمركزية الإدارية، حيث أكد التقرير عدم وجود أي كشوفات تفصيلية لتلك الأصول التي تحدد نوع الأصل وقيمته وقسط الإهلاك حتى بلغ قيمة الإهلاك للموجودات الثابتة لسنة واحدة مبلغاً كبيراً وقدره (469,257,961) ريالاً. إهلاك في علم الغيب وأوضح التقرير أن الادارة التنفيذية لصندوق النظافة والتحسين بامانة العاصمة لم تورد ولم تفتح وتخصص حساباً في البنك المركزي اليمني, يورد إليه مبالغ الإهلاكات السنوية للأصول أولا بأول، وفقا لاحكام المادة (13) من قرار وزير المالية رقم (637) لسنة 1999م، بشأن التعليمات التنفيذية لنظام الاهلاك للاصول الثابته الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (144) لسنه 1999م، وقيام إدارة الصندوق باحتساب أقساط الإهلاك على قيمة الاصول (السيارت ووسائل النقل) البالغ قيمتها (1,363,556,693) ريالاً، والتي أصبحت قيمتها الدفترية (ريالاً واحداً)، وإظهار صافي القيمة الدفترية لتلك الاصول بالسالب، في حين أنه كان يتوجب عمل احتياطي تجديدات عليها بناء على ما جاء في المادة رقم (15) من قرار وزير المالية (637) لسنه 1999م بشأن التعليمات التنفيذيه لنظام الاهلاك للاصول الثابته وفقا للتقرير. عمولات غير قانونية وعن موقف الصندوق من تقارير الجهاز السابقة أكد التقرير تكرار العديد من المخالفات من عام لآخر دون ان يتخذ الصندوق أي إجراء لمعالجتها، وقال إن أبرز تلك المخالفات تتمثل في صرف مبالغ كبيرة وبصورة منتظمة خارج نطاق أهداف الصندوق بلغت عام 2007م مبلغاً وقدره (122.855.194) ريالاً بالإضافة إلى صرف مبالغ غير قانونية تحت مسمى عمولات تحصيل الايرادات وفقاً لنسب محددة ومتفاوتة من بند لآخر، تتراوح بين 5 % إلى 30 % من اجمالي المبالغ المحصلة من الأوعية الايرادية، بلغت خلال عام 2007م مبلغاً وقدره (51.882.379) ريالاً. أين المنحة؟ ونوه التقرير بعدم قيد وإثبات المعدات المستلمة والواردة كمنحة من الحكومة اليابانية عبر وزارة التخطيط والتعاون الدولي ضمن الموجودات الثابتة في سجلات الصندوق، واضافتها إلى احتياطي التوسعات، وتتمثل في عدد ضاغطتين (فرامتين) وعدد 4 قلابات نوع سيزو، وبمبرر عدم توفر البيانات عن قيمة تلك المعدات. عهد ومدورات متراكمة وبين التقرير ظهور العديد من الاختلالات في نظام وآلية صرف العهد (السلف المؤقتة) والتي تتكرر سنوياً وبمبالغ كبيرة، الأمر الذي يؤدي إلى عدم تسوية تلك العهد أولاً بأول وإهدار أموال الصندوق. حيث تم صرف عهد لغير الأغراض التي أنشئ الصندوق من أجلها بلغت خلال عام 2007م مبلغاً وقدره (11.758.095) ريالاً، بالإضافة إلى صرف عهد بغرض استعادتها نقداً لمكتب الاشغال بمبلغ وقدره (3.502.000) ريال خلال عام 2007م ولم يتم استعادتها حتى نهاية العام. ووفقاً للتقرير فقد بلغ اجمالي المدورات على المحصلين خلال عام 2007م والأعوام السابقة مبلغاً وقدره (36.191.785) ريالاً، وذلك نتيجة عدم المتابعة الجادة من قبل إدارة الصندوق بالزام المحصلين بالتوريد أولاً بأول، وصرف دفاتر جديدة دون توريد الدفاتر السابقة بالمخالفة لأحكام القانون المالي. كما ذكر التقرير بأنه تم صرف مبلغ (4.204.719) ريالاً دون توفر الوثائق والمستندات المؤيدة لصحة وسلامة الصرف. فساد صندوق نظافة وتحسين أمانة العاصمة يتجاوز 2 مليار ريال - الجزء الثاني كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة عن الميزانية العمومية لصندوق نظافة وتحسين العاصمة أن بيانات القوائم المالية لاتعطي صورة حقيقة عن المركز المالي للصندوق كما في 31\ديسمبر2007م ولا عن النشاط في ذات التاريخ , وبلوغ عمليات الصرف من أموال الصندوق حدود لم يسبق لها مثيل في جانب استغلال السلطات الممنوحة للقائمين على الصندوق من ابتكارات للألفاظ , ومافي حكمها وتحميلها مسميات متعددة للأنفاق , ونفقات دعم وإكراميات ومكافآت مقطوعة شهريا لقيادات منصرفة وحالية في الأمانة وخارج الأمانة , ولمن هم في الخدمة وخارج الخدمة , ووزارات سيادية وإيراديه كالنفط والمالية , فيما يبدو انه سياسة أرضاء الجميع , وخطب ود جميع الجهات ذات العلاقة من ألإدارة العامة للصندوق ... حساب الاستخدامات - أكد التقرير ان المنصرف الفعلي لحساب الاستخدامات بلغ(2,636,664,758.39) مليار ريال , ومنه صرف عديد من المبالغ خارج نطاق أهداف الصندوق بالمخالفة للقانون حيث تم صرف مبلغ (704,000) الف ريال مقابل مرتبات وأجور تعاقدية لموظفين لا يعملون بالصندوق , كما قامت ادراة الصندوق بصرف مبلغ (23,938,985) مليون ريال مقابل مكافآت شهرية بمبالغ مقطوعة لقيادات وأشخاص من خارج الصندوق منها (4,200,000) مليون ريال للوزير السابق وأربعة وكلاء للأمانة ومبلغ (2,759,985) مقابل مكافآت شهرية للأخوة أمين عام المجلس المحلي لأمانة العاصمة (الحالي والسابق وكيل وزارة الإدارة المحلية حاليا) وأعضاء الهيئة الإدارية الحاليين , وصرف مكافآت شهرية للإخوة مدراء عموم المديريات العشرة بلغت (3,600,000) مليون ريال ولم , تتناسى أدارة الصندوق مكافآت الإخوة أمناء عموم المديريات العشرة , فصرفت لهم نصف المبلغ المستحق لمدراء العموم بواقع (300,000) ألف ريال مكافأة شهرية (1,800,000) مليون ريال, ولم تنسئ ادراة الصندوق أبناءها من مدراء عموم بعض الأجهزة التنفيذية وبعض مدراء مكاتب قيادات الأمانة وموظفين آخرين بالأمانة ليصل مجمل ما صرفته مقابل مكافآت مقطوعة بمبالغ شهرية (10,559,000) مليون ريال ... زكاة وكرم رمضان للنفط والمالية - ووصل كرم اداة الصندوق الى حد صرف مبلغ (1,020,000) مليون ريال مقابل مكافآت شهرية لبعض أشخاص من خارج الصندوق تحت مسمى مكافآت المتعاونين , كما تم صرف مبلغ (2,071,500) مليون ريال مقابل حافز شهري بمبالغ مقطوعة للأخوة\وزير الدولة أمين العاصمة المنصرف وبعض الموظفين بالأمانة تحت مسمى حافز مسئولي وموظفي الصندوق كما جاء في طي التقرير.. ...كما بلغ الخير ذروته حيث تم صرف مبلغ (4,149,000) مليون ريال مقابل إكرامية رمضان للموظفين المتعاقدين بديوان العاصمة لعدد 49 متعاقد,, وكذا التابعين الموظفين التابعين للإدارة العامة للوجبات الزكوية وفروعها بالأمانة كمقابل إكرامية رمضان أيضا, برغم أنهم من القائمين على الزكاة لا على موارد الصندوق وأمواله.... - وصرف مبلغ (2,395,000)مليون ريال خلال العام 2007م على سبيل المثال مقابل مكافآت ونفقات أخرى بعضها لأغراض ليس لها علاقة بأعمال الصندوق أو لأشخاص من خارج الصندوق والبعض بدون مستندات تؤكد الاستحقاق الفعلي للصرف مقابل جهود بذلت كما جاء تفصيله في التقرير , ومنه (300,000) ألف ريال مقابل مكافأة لأستخراج الدعم من وزارة النفط , فقال التقرير أنه لا يحتاج استخراجه إلى جهد يستحق المكافأة , ومن ضمن المستفيدين موظفين من وزارة النفط بمبلغ (120,000) ألف ريال , و(195,000) ألف ريال لموظفين لا يعملون بالصندوق وليسو من موظفيه , و (198,000) ألف ريال مقابل القسط الأول من رسوم تحضير رسالة الماجستير بجامعة صنعاء للأخ \ خالد العبيدي – المدير التنفيذي السابق للصندوق – قال التقرير أنه صرف خارج نشاط الصندوق وأهدافه... - كما وضح التقرير أنه تم صرف (500,000) ألف ريال مقابل مكافأة استخراج إكرامية رمضان لموظفي الصندوق من وزارة المالية , وعلق التقرير بأن إكرامية رمضان مقرة ومعتمدة لموظفي الصندوق كغيرهم من الموظفين في باقي الجهات والوحدات الإدارية , وأشار إلى أن هناك عدد (5) أشخاص من وزارة المالية صرف لهم مبلغ (190,000) ألف ريال.... المدير التنفيذي يشرع لنفسه ولأعوانه - كما صرفت ادراة الصندوق لنفسها مبلغ (200.000) ألف ريال في شكل مكافأة للأخوة \ المدير التنفيذي للصندوق ونائبه لقيامهم بمتابعة التعزيز الخاص بالدعم من وزارة المالية للربع الأول والثاني لعام 2007م , وعلق التقرير بأن الدعم معتمد ومقر ولا يتطلب الجهد الذي يستحق المكافأة... وصرفت الإدارة لنفسها مبلغ (200,000) ألف ريال مقابل مكافأة للأخوة\ المدير التنفيذي للصندوق ونائبه لقيامهم باستخراج الدعم المالي للفصل الرابع 2007م , وعلق التقرير بأن الدعم معتمد ومقر ولا يتطلب الجهد الذي يستحق المكافأة أيضا... وصرفت أدراة الصندوق لمذكورين لا يعملون بالصندوق كما جاء بالتقرير بإجمالي مبالغ وصل (802,000) ألف ريال , ليتحقق الرقم المستهدف بعثرته (2,395,000)مليون ريال كما فصله التقرير في طي صفحاته.... - تم صرف مبلغ (1,150,000) مليون ريال خلال العام مقابل أجور أضافية بمبالغ مقطوعة شهريا لبعض الموظفين دون أتباع الضوابط القانونية والمعايير المنظمة لصرف الأجور الإضافية المحددة بأحكام المادتين (50-51) من قانون الخدمة المدنية رقم (19) لسنة 1991م والمواد (95-96-97-98-99) من لائحته التنفيذية.... - تم صرف مبلغ (2,320,000) مليون ريال من بند المكافآت دون إرفاق المستندات المؤيدة للاستحقاق والصرف , بالمخالفة لأحكام المادة رقم (47) من القانون المالي رقم (8) لسنة 1999م والمادة (129) من لائحته التنفيذية وتعديلاتهما,, حيث تم صرف مبلغ (400,000) ألف ريال مقابل مكافأة لاستخراج الدعم, و(1,920,000) مقابل مكافآت تبدو في ظاهرها سرية حيث علق التقرير بقوله أنه لم يتم تحديد أسم المستفيد وأساس الاستحقاق للمستفيدين من المكافآت ... الجهاز الرقابي محتار - ولم يجد الجهاز في مواجهة هذه المخالفات لكل القوانين واللوائح النافذة , والتصرف في حساب الاستخدامات في جانب الأجور والمرتبات وما في حكمها من مكافآت وإضافي وابتكارات صرف جديدة وصلت حد التصرف بالملكية الخاصة ألا التأكيد على ضرورة الالتزام بضوابط ومعايير الصرف عند صرف الأجور الإضافية والمكافآت عملا بأحكام ومضامين القانون رقم (19) لسنة 1991م ولائحته التنفيذية بشان الخدمة المدنية ... - كما اكتفى الجهاز بالمطالبة بعدم صرف أي مبالغ خارج نشاط الصندوق وأهدافه المحددة بالقانون رقم (20) لسنة 1999م بشأن إنشاء صناديق نظافة وتحسين المدن... - وأضاف التقرير غير مسهب بضرورة استيفاء كافة الوثائق المؤيدة لصحة الاستحقاق والصرف للمبالغ الموضحة للمخالفات عملا بأحكام المادة 129 من اللائحة التنفيذية للقانون المالي رقم 8 لسنة 1990م وتعديلاتهما. مدورات - وذكر التقرير أن نتائج الفحص والمراجعة لحساب المدينين قد بينت مبلغاً وقدرة ( 36.191.785 ) ريالاً مدورات على المتحصلين وغيرهم، منها (7.482.550 ) ريالاً إجمالي المبالغ المدورة على مدراء عموم المديريات ومدراء المناطق و( 1.823.309)ريالات إجمالي المبالغ المدورة على موظفي مكتب المالية و( 26.885.926 ) ريالاً إجمالي المبالغ المدورة على المتحصلين من أعوام سابقة حتى 31-12-2007م,,, عدم متابعة - وأكد التقرير في هذا الصدد عدم المتابعة الجادة من قبل إدارة الصندوق بإلزام المحصلين بتوريد المبالغ المحصلة أولاً بأول، وكذا قيام إدارة التحصيل برفع كشوفات بالمدورات من فترة لأخرى، حيث تبين وجود اختلاف وتباين لتلك المدورات، الأمر الذي يؤكد عدم كفاءة إدارة التحصيل. - وشدد تقرير الجهاز على ضرورة متابعة عملية تحصيل وتوريد الإيرادات أولاً بأول، ووضع الآلية المناسبة لإلزام المحصلين بذلك، عملاً بأحكام المادة رقم ( 65 ) فقرة ( 3) من القانون المالي رقم ( 8) لسنة 1990 م وتعديلاته. - كما أوصى التقرير بمتابعة وإلزام الذين عليهم مدورات من أعوام سابقة بتوريد تلك المبالغ أو أحالتهم إلى نيابة الأموال العامة,,, السلف والتأمينات المدينة - وفيما يتعلق بحساب السلف والتأمينات المدينة قال التقرير ان إجمالي رصيد السلف في 31-12-2--7م قد بلغ( 206.692.644 ) ريالاً موزعة على كل من السلف المؤقتة ( 105.962.075) ريالاً، وسلف العمال والموظفين( 5.546.051) ريالاً، وسلف الموردين ( 95.184.517 ) ريالاً. إهدار الموارد - ووفقا للتقرير فإن نتائج الفحص والمراجعة لهذا الحساب بينت استمرار إدارة الصندوق في هدر موارده بصرف العهد لغير الأغراض التي أنشئ الصندوق من أجلها بالمخالفة لأحكام المادتين رقم13-5 من القانون رقم ( 20 ) لسنة 1999 م بشأن إنشاء صناديق النظافة والتحسين، منها على سبيل المثال مبالغ يصل مجموعها إلى ( 11.758.095لصحيفة الشرطة للربع الأول من عام 2007 م، ونفقات الاحتفال بيوم المدينة العربية، واستقبال وفر الأمانة، وإكرامية رمضان لموظفي مكتب الواجبات، ونفقات أسبوع المرور العربي الموحد، وتحسين حدرة رمضان للمرور، ونفقات لإقامة حفل بمناسبة الذكرى التاسعة للديمقراطية. عهد للغير - ولفت التقرير إلى صرف عهد لجهات وأشخاص، بغرض استعادتها نقداً ولم يتم إخلاؤها خلال العام، منها على سبيل المثال مبلغ ( 3.502.000) مليون ريال عهد لمكتب الأشغال باستمارتي صرف رقم م، و 24 /5/ 752.367 وتاريخ 29/11/ 2007 على التوالي . غياب الضوابط - ونوه التقرير بقيام الصندوق بصرف عدة عهد مالية للعديد من الجهات والأشخاص دون وجود ضوابط وإجراءات رقابية (إدارية ومالية) لرقابة وسلامة الاستحقاق والصرف، حيث بلغ المسجلون بسجل العهد والسلف المؤقتة 64 شخصاً، وأدى ذلك إلى تراكم العهد من عام لآخر وتأخر تصفيتها أولاً بأول. بدون إخلاء - وأكد التقرير عدم التزام إدارة الصندوق بالإجراءات القانونية الخاصة بتسوية وإخلاء العهد المالية، حيث تم الصرف لعهد جديدة إلى جانب العهد السابقة بالمخالفة لأحكام المادة(48 ) الفقرة (ه) من القانون المالي رقم ( 8) لسنة 1990 م، والتي تنص على أنه بعد مرور شهر واحد على الأكثر دون تصفية أية عهدة بعد إنجاز الغرض الذي صرفت من أجله يعد مخالفة تستوجب مساءلة من قام بالصرف والمسلم إليه العهدة (ولا يزال الحال على ماهو عليه),,, وأورد التقرير في هذا الصدد مثالاً بصرف مبالغ بإجمالي ( 2.983.100 ) ريال لثلاثة أشخاص صرفت لهم ( 16 ) عهدة خلال العام دون أن يصفوا أية عهدة. قيود خاطئة - وتطرق التقرير إلى أرصدة العهد للأعوام السابقة التي يتم ترحيلها في سجل العهد وعدم استيفاء بيانات العهد وعدم استيفاء بيانات العهد في السجل المذكور، مضيفا بانه يتم إجراء معظم السلف والعهد دون توفر الوثائق المؤيدة لعملية الإخلاء، مما يؤكد عدم صحة معظم قيود الإخلاء التي تقوم بها أدارة الصندوق وأوصى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في تقريره بعدم صرف أي سلف أو عهد مؤقتة لغير الأغراض التي أنشئ الصندوق من أجلها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتسوية العهد المرحلة من أعوام سابقة طبقا لأحكام القوانين النافذة بهذا الشأن، ومتابعة تسوية وإخلاء العهد المنصرفة بغرض استعادتها نقدا توصيات الجهاز وشدد التقرير على ضرورة صرف السلف المؤقتة لأشخاص معينين لتحميلهم مسؤولية تلك العهد وسهولة متابعتهم أولاً بأول، وعدم صرف أية عهد جديدة قبل تصفية العهد السابقة مع ضرورة تسجيل جميع العهد المنصرفة في السجلات الخاصة، وكذلك أرصدة الأعوام السابقة، وضرورة الالتزام باستيفاء جميع الوثائق المؤيدة لتسوية العهد عملاً بأحكام المادة ( 47 ) من القانون المالي رقم ( 8) لسنة 1990م وتعديلاته، بحسب التقرير. إغفال اغفل معدو التقرير تنبيه الأدارة العامة لصندوق نظافة وتحسين أمانة العاصمة , ان ماجاء بتقرير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة جرائم مضره بالاموال العامة يعاقب عليها قانون الجرائم والعقوبات اليمني وهي لاتسقط بالتقادم. (صنعاء نيوز)
الواضح أن الحكومة اليمنية هي الوحيدة والفريدة من نوعها التي تتحمس لتمرير قانون يتعارض مع دستور الدولة ومع المعاهدات والاتفاقيات الدولية الملتزمة بها والموقعة عليها, والأغرب والأعجب في أمر هذه الحكومة أنها تصر وعلى رؤوس الأشهاد على تمرير قانون "يعتبر تجسيداً حياً لدولة المخابرات "الدولة البوليسية" ويستبطن استحضار واستعادة أسوأ الممارسات والآليات التي اعتمدتها سلطة النظام الإمامي وكانت هي الدافع الرئيسي والحاسم للانقلاب أو الثورة عليه في 26سبتمبر 1962: الجباية والرهائن. ومن يصدق مثلاً, أن الحكومة في هذه البلاد تدفع بكل ما أوتيت من طاقات وقوات مرئية وخفية من أجل إجازة أول قانون يهدم كيان الأسرة ويشجع زوجتك أو ابنتك على التجسس عليك عبر منح مبلغ مالي "نسبة" إذا ما سارعت أحداهن للإبلاغ عنك. من يصدق بأن ثمة حكومة في الألفية الثالثة تملك الجرأة على تشريع قانون يتضمن فقرات تسوغ الابتزاز وتعطي لمأمور الضرائب الحق في اقتحام مكان العمل وتفتيش الأجهزة وفتح الخزائن ودخول غرف النوم والاستيلاء على أي أوراق أو وثائق بدون أمر قضائي. من يصدق بهذه الأعجوبة التي تسمى "قانون" وتعطى لأجهزة الجباية صلاحيات تنتهك الدستور وصلاحيات لا يجوز الطعن فيها بما في ذلك صلاحية تحصيل الضريبة على بضاعة مازالت في الميناء وصلاحية مصادرة البيت ولعب الأطفال والحقائب المدرسية وكافة الوسائل الضرورية للمعيشة وحتى صلاحية مصادرة أموال الضامن فيما إذا كان لديك ضامن والشريك أيضاً. من يصدق انه وفي اليمن بالذات هناك من يضع القوانين وهو ليس مشرعاً وان اليمن هو البلد الوحيد الذي توجد فيه دائرة دستورية مكونة من 7 قضاة وخاضعة للمحكمة العليا في حين أن المتعارف عليه في العالم قاطبة والحديث خاصة بأن المحكمة الدستورية يجب أن تكون أعلى من المحكمة العليا. من يصدق بهذا الجموح المتوحش لتكريس نمط الدولة الريعية التي لا ينحصر دورها في أكثر من التفكير على تحصيل الجباية وتحويل السكان وبالدرجة الأولى فئة التجار والمستثمرين إلى طرائد تلاحقهم عيون وعصي المأمورين المكلفين بتحصيل الجباية تحت عنوان تنفيذ ما جاء في هذا القانون السيئ الصيت "قانون الضريبة على المبيعات". ولن نستطرد كثيراً في عرض ما تطرق إليه أستاذ علم القانون الجنائي بجامعة صنعاء والمحامي الأبرز على هذا الصعيد د. حسن مجلي في محاضرته القيمة بمنتدى الجاوي الثقافي يوم الأربعاء الماضي وقد كانت عبارة عن تلخيص مكثف للعريضة المرفوعة من قبله على رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء ووزير المالية وكان الدكتور حسن مجلي قد اشتغل عليها خلال خمسة أعوام وصارت بمثابة كتاب نادر يتكون من 253 مع حافظة المستندات, وهو كتاب يفضح المخالفات الدستورية والقانونية التي تحط من كرامة الإنسان وتشيع المناخات والأجواء الاستبدادية والبوليسية وتكشف عن عجز الدولة وهشاشة بنيانها وانحطاطها إلى درك السلطة الجبائية العسكرية القبلية المنافية لروح العصر واتجاه التاريخ. (التجمع نت)
عندما يتحدث أحد وزراء المالية العرب فأننا نتذكر تلقائيا ونحن نبكي الحال العربي والكم الهائل من خريجي طلاب الجامعات العاطلين عن العمل بسبب عدم قدرة استيعاب الحكومات العربية لهذه القدرات الشبابية الناتج عن سوء التخطيط . والفساد والأنانية المفرطة في الأجيال التاريخية , وعندما يتحدث وزير ماليتنا المحترم أمام مجلس نواب الشعب لعرض الميزانية السنوية والسياسات المالية التقشفية للحكومة فأننا لأريب نضحك لما نراه من اعتمادات لشراء سيارات للوزراء والنواب والوكلاء وللمشايخ وأمناء عموم وأعضاء الهيئات الإدارية للمجالس المحلية والقادة العسكريين والبدلات وأخرى بمليارات الريالات ونحوها كثير, أما عندما يتحدث نفس الوزير أو رئيس مصلحته للضرائب عن ما يسمى ضريبة المبيعات المباشرة فأن مداركي تحتار هل أنفجر ضحكا أم أنتحر بكاءَ , فهذه المصلحة التي لأزالت تعيش في القرن الماضي ويعمل موظفيها ومأمورين تحصيل الضرائب بمكاتبها وفروعها بالمحافظات يدويا ولا تمتلك المصلحة أي سجلات حصر حقيقة كاملة للمكلفين بالجمهورية ولا تستطيع استيفاء مستحقاتها لعشرات من السنين لدى كبار المكلفين من الأفراد التجار وشركائهم من العسكر وغيرهم بالإضافة لكبريات شركات المقاولات والإنشاءات وأصحابها من المشايخ وذويهم , ولا ننسئ المليونيرات تحت عشرين سنة من أنجال الوزراء والمشايخ وشركاتهم النفطية وخدماتها في تشغيل القوى العاملة المستوردة من الشباب غير اليمنيين , ولكن المصلحة شاطرة جدا في جبي الضرائب من التجار الطبيعيين والصناعيين المستقلين وأصحاب المهن والحرف ومن هم على باب الله وخصم ضرائب المرتبات والأجور من أفراد وشركات صغيرة ومتوسطة , وخصم الضرائب من مرتبات موظفي الحكومة المدنيين وأفراد القوات المسلحة والأمن من رأس رواتبهم (خصما على الشيك) ولا تتساهل أبدا في الخصم من الإعانات والمساعدات العلاجية ونحوها من صغار الموظفين المرضى والعسكر الجرحى , كل ذلك سبب حيرتي بين الضحك والبكاء ولعلي مجحف ولكن ما قراءته في مستندات رسمية عن سير أداء هذه المصلحة الذي يربو عمرها على أربعين عاما , يجعلني أسهب فيها تحليلا لا يفي حق الشعب في هذه الضرائب التي يفترض أن تعود عليه كمقابل لخدمات مجانية أقلها في التعليم والصحة والأمن العام للمواطن والدولة وليس أمن الحكومة والوحدات العسكرية , المهم من قراءاتي لأداء هذه المصلحة وجدت ......... كثرة ما يصطلح عليه الإخلال بقاعدتي العدالة والوضوح الضريبيتان واللتان تستخدمان كمؤشر لمدى كفاءة الجهاز الضريبي ونزاهته ودورة في الحد أو الزيادة من التهرب الضريبي , حيث توجد عدد هائل من الملفات الراكدة (موجودة بالأرشيف ولا يتم محاسبتها) ليصبح صافي عدد الملفات العاملة بإحدى الإدارات العامة لمصلحة الضرائب بما نسبته (27%) من أجمالي مكلفي الضرائب والبقية لا يتم محاسبتهم وهو مؤشر ضعف كفاءة وفعالية الأداء الضريبي بالمكاتب بوجه عام , (الإخلال لفظ رسمي وهو دلع لجملة مخالفات مضرة بالأموال العامة يعاقب عليها الدستور والقانون).
منح مكتب الهيئة العامة للاستثمار بمحافظة عدن خلال الفترة يناير ـ يوليو من العام الجاري تراخيص استثمارية لـ12 مشروعا بتكلفة ثلاثة مليارات و275 مليون و540 ألف ريال. واوضح تقرير صادر عن المكتب حصلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) على نسخه منه أن المشاريع التي توزعت على قطاعات السياحة والصناعة والتعليم والخدمات والصحة والنقل وفرت 234 فرصة عمل. وتصدرت المشاريع السياحة قائمة المشاريع المرخصة بواقع خمسة مشاريع والصناعية ثلاثة مشاريع في حين توزعت البقية بواقع مشروع في التعليم والخدمات والصحة والنقل .
وسيحتضنه قصر المعارض بالكرم بتونس العاصمة خلال الفترة من 24 إلى 27 / فبراير 2011م، بالتزامن مع الدورة الثانية للصالون الدولي للصحة بتونس. للمشاركة ولمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع السفارة التونسية بصنعاء

 البحث عن
 البحث في
 
بيان صادر عن الجمعية العمومية للغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة بتاريخ 1/8/2010م
......................................

دعوة مشاركة (ورشة عمل توعوية برنامج حوكمة الشركات)
......................................

حوكمة الشركات
......................................

Designed By YemenSoft